تهدف دورة الزهد والورع إلى غرس معاني التجرد من التعلّق بالدنيا والتشبث بحقيقة التقوى، من خلال فهم شرعي راسخ لمقامي الزهد والورع، كما جاء في القرآن والسنة وفهم السلف الصالح. تعالج الدورة الاختلاط بين الزهد والتصوف الغالي، وتعرض الزهد كقيمة إيمانية تدفع للعمل لا للكسل، والورع كحاجز يحفظ الدين من الشبهات والمهلكات. تقدم الدورة تطبيقات عملية للتحلي بالزهد في المال والمنصب والشهوات، والورع في الأقوال والأعمال، لتحرير القلب من التعلق بالدنيا وربطه بالله.